سعاد الحكيم

362

المعجم الصوفي

- - - - - ( 9 ) انظر شرح الفصوص للجامي . ج 1 ص 128 . ( 10 ) نلاحظ ان أبو العلا عفيفي لم يفصل بين كلمة « حيرة » وكلمة « المحمدي » بفاصل بل جعلها كلمة واحدة مؤلفة من لفظين ، وهذا ما نتحققه عند مراجعة شرحه لهذا المقطع من الفصوص حيث يرى أن ابن عربي سمى هذا النوع من الحيرة « بالحيرة المحمدية » [ يراجع تعليق عفيفي على النصوص ج 2 ص 41 ] . والواقع انه بعد مراجعة شرح الفصوص لكل من : القيصري والجامي والنابلسي لاحظنا انهم يفصلون بين اللفظتين فيجعلون لفظة « حيرة » متممة لما قبلها اي للفظة « ضلالا » . - المتن الذي يشرحه جامي فيه قبل لفظة « المحمدي » « لفظة » « قال » [ راجع شرح جامي ج 1 ص 129 ] - ومتن النابلسي يوجد بين اللفظتين كلمة « وفي » قدرها النابلسي كالآتي : « ( و ) هذه الحيرة ( في ) مقام الوارث ( المحمدي ) » [ راجع شرح النابلسي ج 1 ص 117 ] . - اما القيصري فلم يرد في المتن عنده فاصلا بين اللفظتين الا انه فصلهما فقال : [ نص ] المحمدي زدني فيك تحيرا ، [ شرح ] اي كما قال الناطق المحمدي رب زدني فيك . . . » [ راجع شرح القيصري ص 96 ] . ( 11 ) يقول جامي في تعليقه على هذا المقطع : « اعلم أن الحيرة على نوعين حيرة مذمومة وهي حيرة النظّار وإليها أشار الحسين بن منصور الحلاج قدس اللّه سره بقوله : « من رامه بالعقل مسترشدا * اسرحه في حيرة يلهو وشاب بالتلبيس اسراره * يقول في حيرته هل هو » [ انظر ديوان الحلاج ص 102 رقم 66 نشر ماسينيون 1955 ] . وحيرة محمودة وهي حيرة أولي الابصار من توالي التجليات الإلهية وتتالي البارقات الذاتية وإليها أشار من قال : قد تحيرت فيك خذ بيدي * يا دليلا لمن تحير فيكا والمراد ههنا الحيرة الأخيرة المحمودة ( قال ) الكامل ( المحمدي ) : طالبا الزيادة في هذه الحيرة رب ( زدني فيك تحيرا ) من توالي تجلياتك وكثرة تقلبات ذاتك في شؤونك وصفاتك » ( شرح الفصوص للجامي ج 1 ص 129 ) . ( 12 ) انظر فهرس الأحاديث حديث رقم ( 21 ) ( 13 ) لقد تفنن الصوفية في الكلام على الحيرة - حيرة عرفان طلبوا الزيادة منها . طلب الحلاج الزيادة من الحيرة في اللّه وذلك في وقفته على عرفات انظر Massignon passion Tl p . p 266 - 267 . كما يقول ابن الفارض : « زدني بفرط الحب فيك تحيرا . . . » ( الديوان ص 142 ) . - - - - -